صحة وجمال

البطن وآلامها

آلام البطــــن

·       ما هو الام البطن
·       التشخيص
·       العلاج
البطن وآلامها
البطن وآلامها
الم البطن (Abdominal pain) هو المصطلح الأكثر شيوعًا للأعراض المرضية، التي تصيب جدار البطن أو الأعضاء الموجودة داخل البطن. لا يشعر الأشخاص ببطونهم، في الوضع الطبيعي، ولذلك كل الم بطن يلزم المراجعة، التشخيص وتقديم العلاج المناسب.
تتحدد طبيعة الام البطن، مكان آلام البطن، مدة استمرار وأوقات حدوث الم البطن، بحسب المصدر الذي يسبب ظهور آلام البطن ووفقًا لنوعية المرض فيه. عادةً، عندما يكون الم البطن في الجزء العلوي من البطن، أو الم اسفل البطن من جهة اليمين أو من جهة اليسار، يشير ذلك إلى أن سبب الم البطن، يكمن في العضو الموجود داخل البطن، في المنطقة التي يشعر المريض بها في آلام البطن؛ مثال على ذلك، يتميز الألم الناجم عن القرحة (Ulcer)، بظهور الم في البطن المركزية العليا(Epigastric pain). أما الألم الناجم عن مرض في كيس المرارة فيكون في الجهة اليمنى من الجزء العلوي من البطن، ويظهر الم البطن الناجم عن التهاب الزائدة(Appendicitis) في الجهة اليمنى من الجزء السفلي من البطن. إن طبيعة آلام البطن، إن كان ألمًا تشنجيًّا أو كان ألمًا غير واضح المعالم، ومدة الم البطن – التي تتراوح بين فترات زمنية قصيرة، أو قد تمتد لساعات طويلة في أحيان أخرى، فإن كليهما يساهم في معرفة المسبب لالم البطن.
تتسبب الاضطرابات في العمل السليم للأمعاء الدقيقة أو القولون، بظهور ألم تشنُّجي. عند وجود اضطرابات في حركة الأمعاء، تكون التقلصات المِعَوِيَّة الثابتة المسؤولة عن تقدم محتوى الأمعاء، والتي تميز الأمعاء الفارغة، غير محسوسة. تؤدي زيادة شدة التقلصات بهدف التغلب على انسداد جزئي أو كامل، أو بهدف دفع فعال لكميات كبيرة من المحتويات، كما هو الأمر لدى المصابين بعدوى حادة في الأمعاء، إلى حدوث التشنجات. من جهة أخرى، فإن الم البطن الناجم عن الأمراض الالتهابية يظهر كألم غير واضح المعالم، كما أنه يكون متواصلاً.
إن وقت ظهور الم البطن، نسبة لوقت تناول الطعام والساعة التي يظهر بها، تدل على سبب الم البطن. لذا يكون هناك، لدى المرضى الذين يعانون من قرحة في الاثني عشر، تحسن في الم البطن بعد نصف ساعة من تناول الطعام، وبمجرد أن تصبح المعدة خاوية، حيث لا يكون فيها طعام يبطل مفعول الحمض، يشعر المريض في آلام البطن ثانية. لذلك من الشائع أن يستيقظ المرضى المصابون بقرحة المعدة أو الاثني عشر من النوم، بسبب آلام الجوع، ليجدوا أنفسهم يأكلون لتخفيف الم البطن. يشتد الم البطن لدى المرضى الذين يعانون من انسداد مِعَوِيٍّ جُزْئي (Partial intestinal obstruction) بعد تناول الطعام، ويشعر هؤلاء المرضى بتحسن، عندما تكون بطونهم خاوية من الطعام.
إنه من المهم أن نعرف، ما إذا كان الم البطن قد ظهر بشكل حاد أو بشكل تدريجي. إن الم البطن الشديد الذي يظهر بشكل حاد ويستمر لبضع ساعات، يدل عادة على وجود حالة طوارئ داخل البطن، مثل ثقب قرحة (Perforated ulcer)، أو ثقب في مقطع آخر من الأمعاء، والذي يلزم إجراء عملية جراحية عاجلة. يتسم الم البطن الذي يظهر بشكل تدريجي، بظهوره كنتيجة لعملية التهابية في الأعضاء، ككيس المرارة أو القولون.

 

قد تساهم الأعراض المرافقة لالم البطن في تحديد التشخيص، وفي تحديد المصدر المسؤول عن الم البطن. تشمل هذه الأعراض فقدان الوزن، الغثيان، التقيؤ، فِقدان الشهية واليَرَقان (Jaundice) بالإضافة لتغيّر في الحركة المِعَوِيَّة، والذي يتمثل بحدوث – إسهال أو إمساك.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق