صحة وجمال

عدد أيام الدورة الشهرية شرعاً واسباب عدم أنتظامها وزيادتها

عدد أيام الدورة الشهرية شرعاً المنتظمة والطبيعية

تُعرف الدورة الشهريّة بأن هي مجموعة التغيّرات الهرمونية التي تحدث في جسد المرأة كل شهر لتجهيز الرحم لاستقبال الحمل وحدوث التخصيب، ويحدث في هذه الفترة عمليّة التبويض والتي تحرر بويضة واحدة من أحد المبيضين، وإذا لم يحدث تخصيب للبويضة فإنّ المهبل ستخرج عن طريقه بطانة الرحم، ويرافق هذه التغيرات الجسدية أعراض عديدة كحدوث آلام في الظهر والثدي، وهناك عدد معين لأيّام الدورة الشهرية المنتظمة يجب ألّا يقل أو يزيد عن حدّه الطبيعي، وفي هذا المقال نذكر عدد أيام الدورة الشهرية شرعاً أو بمعنى أخر المنتظمة.

عدد أيام الدورة الشهرية المنتظمة

تُحسب الدورة الشهرية المنتظمة من أوّل يوم للدورة إلى أوّل يوم للدورة التي تليها، وتختلف هذه الفترة الزمنية بين الدورتين من فتاة إلى أخرى، ومتوسط هذه الفترة المنتظمة هو ثمانية وعشرون يومًا، وأقصرها هو اثنان وعشرون يومًا وأقصاها ستة وثلاثون يومًا، وقد تختل هذه الفترة فتزيد أو تقل عن الحد الطبيعي نتيجة بعض العوامل، أمّا بالنسبة لمتوسّط أيّام الدورة الواحدة المنتظمة فهو ما بين يومين إلى سبعة أيّام وهو يختلف من فتاة إلى أخرى، ويبقى أمر زيادة عدد أيّام الدورة الشهريّة أو قلّتها طبيعيًّا ما لم يخرج هذا الأمر عن العادة وطالما أنّ كميّة الدم المفقود ضمن الطبيعي.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهريّة

اضطرابات الغدة الدرقية: إذ إنّ حدوث خلل في هرمونات الغدة الدرقية كالزيادة أو النقصان عن الحد الطبيعي يُحدث اضطرابًا في الدورة الشهرية وذلك لأنّ هرمونات الغدة الدرقية تساهم بالتحكم بعمليات التبويض وبالتالي حدوث دورة شهريّة منتظمة.

  • اللولب: فقد يؤدّي تركيب اللولب إلى حدوث غزارة في الدورة الشهرية مع احتمالية نزول بعض الدم بين الدورات الشهريّة خاصّة في حال تحرُّك اللولب من مكانه.
  • الحالة النفسية: حيث إنّ معاناة المرأة من الضغوط النفسيّة والتوتّر يؤثر على الهرمونات في جسدها وقد يُحدث خللًا فيها وانحباس الطمث وتأخّره.
  • تليُّف الرحم: يؤدّي تليُّف الرحم إلى حدوث اضطرابات في دورة المرأة فتحصل في فترات متقاربة أو تؤدّي إلى حدوث غزارة في الطمث وتطول مدّة الدورة الشهريّة الواحدة.
  • التدخين: حيث إنَّ التدخين يؤدي إلى حدوث اضطرابات في دورة المرأة الشهرية فقد يزيد مدة نزول الدم أو يتأخر قدوم الدورة الشهرية على شكل غير منتظم ويؤدّي كذلك إلى وصول المرأة إلى سن اليأس بشكل مبكر.

وجود مشاكل في الرحم والمبيضين أو حدوث حمل غير متوقع أو إجهاض مبكر.

حدوث خلل في توازن هرمونيْ الإستروجين والبروجسترون المسؤولين عن بناء بطانة الرحم مما يؤدّي إلى حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية.

ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. النقصان الشديد في الوزن أو السمنة المفرطة أيضًا يؤدّيان إلى اضطراب الدورة الشهرية.

علاج اضطرابات الدورة الشهرية

  • الابتعاد عن الضغوطات النفسية والقلق والتوتر وممارسة التمارين التي تساعد على الاسترخاء.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تغيير نوع حبوب الحمل إذا ثبت أنّها السبب وراء عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • إزالة اللولب والتحوّل إلى طريقة أخرى لمنع الحمل إذا تبيّن مساهمته في هذه المشكلة بعد استشارة الطبيب المختص.
  • التأكّد من التوازن في هرمونات الغدة الدرقية وهرموني الإستروجين والبروجسترون، وإذا ثبت تسبب أحدها باضطراب الدورة فإنّ الطبيب يصرف الأدوية المناسبة لإعادة التوازن لها.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة والابتعاد عن التمارين الشاقة.
  • تناول بعد الأعشاب والخضروات التي تُحسّن من عمليّة الإباضة وتعالج مشاكل التكيس مثل القرفة ومشروب الشعير والشاي الأخضر.
  • الحرص على وصول الجسم إلى الوزن الطبيعي وعدم تعرّضه للسمنة المفرطة أو النحافة المفرطة ويمكن اللجوء إلى الطبيب في بعض الحالات.

عدد أيام الدورة الشهرية شرعاً – وصفاتي

مقالات أخرى تهمك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق