تريندات

قلبي اطمأن برنامج أثار جدل الكثير ولكن للخيــر

فيديو: قلبي اطمأن

في وسط الهموم والمشاكل والغموم وكانت الإنسانية تبحث عن منقذ لأُناس قد ضاق بهم الحال، ومن بين حال وحال تختلف أحوال العباد من حال إلى حال.

جاء من أقصى المدينة جاء شابً يرغب في تحقيق ولو شيء بسيط لفقراء محتاجين، لا يريد شهرة ما ولا يريد سوى رضا الله، جاء غيث.

غيث هو ذلك الاسم الذي اشتهر به هذا الرجل الغامض، غيث ليس اسمه بل هو عمله وفعله.

قلبي اطمأن جاء في رمضان 2018 ليفتح لنا أعيننا على أمور كنا نعرفها ولكن مشاكل الحياة تراكم علينا ونسينا أننا لسنا وحدنا بل يوجد لدينا من هم يحتاجون أكثر منا اهتمام ورعاية وعطاء.

قرر رئاسة جمعية الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، عمل فكره جديدة تؤكد على ضرورة الإنفاق للمحتاجين.

وهذه الفكرة صادقة نابعة من القلب لا يريدون بها تشهير ولا عمل جدال لكن يبغون مساعدة الناس وحث الناس على المشاركة في هذه المساهمات.

قامت الجمعية بعمل برنامج تليفزيوني في رمضان 1439هـ وسمي البرنامج “قلبي اطمأن”.

وقدم هذا البرنامج الشاب “غيث”، ذلك الشاب الذي لم يظهر في ولا حلقة.

غيـــــــــث

وتجادل الكثير حول شخصيته وكانوا يريدون معرفة من هو ذلك الرجل.

وظهر في أكثر من تسجيل صوتي يقول ويحث الناس على أنه مجرد مقدم للبرنامج وليس هو من أعطى كل هذا المال، وقال لهم كونوا أنتم غيث.

في هذه الدنيا يوجد الكثير والكثير من أبناء الوطن الواحد محتاجين، من الممكن أن لا يكون لدي سوي مال قليل.

ولكن بمجرد التحية والبسمة في وجه المحتاج فإنها صدقة كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

إلى كل شخص يريد أن يكون هو غيث نقول لك ابدأ الآن ولا تتوقف.

ابدأ ولو بالقليل، فالقليل يكثره الله بالذكاة ونرجو من الله أن يجعل هذا العمل مخلصاً لوجهه الكريم.

قلبي اطمأن لن تتوقف بعد رمضان فهما الآن في إعداد مرحلة جديد للبرنامج وزيارات دول أخرى وضعوها في الحسبان.

نرجوا من كل شخص قرأ هذه المقالة نشرها لتكون انت بنشرك لهذا المقالة “غيث” لعلك ترشد أحد على فعل الخيرات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق